الجمعة، 27 أبريل 2012

أمـــــــل



فلماذا إذا متُّ..
يأتي المعزونَ مُتَّشِحينَ..
بشاراتِ لونِ الحِدادْ؟
هل لأنَّ السوادْ..
هو لونُ النجاة من الموتِ
لونُ التميمةِ ضدّ.. الزمنْ
ضِدُّ منْ..؟
ومتى القلبُ - في الخَفَقَانِ – اطْمأَنْ؟!
ضدُّ من ؟!


كلُّ باقةْ..
بينَ إغماءة وإفاقةْ
تتنفسُ مِثلِىَ - بالكادِ - ثانيةً.. ثانيةْ
وعلى صدرِها حمَلتْ راضيهْ...
اسمَ قاتِلها في بطاقهْ!
الزهور


ليتَ "أسماءَ" تعرفُ أنّ أباها صعدْ
لم يمتْ
هل يموتُ الذي كان "يحيا"
كأنّ الحياةَ أبدْ
وكأنّ الشرابَ نفدْ
و كأنّ البناتِ الجميلاتِ يمشينَ فوق الزبدْ
عاش منتصباً، بينما
ينحني القلبُ يبحثُ عما فقدْ
الجنوبي


( رفرفْ..
فليسَ أمامَك -
والبشرُ المستبيحونَ والمستباحونَ: صاحون -
ليس أمامك غيرُ الفرارْ..
الفرارُ الذي يتجدّد. كُلَّ صباح ! )
والطيورُ التي أقعدتْها مخالَطةُ الناس
مرتْ طمأنينةُ العَيشِ فَوقَ مناسِرِها..
فانتخَتْ
وبأعينِها.. فارتخَتْ
وارتضتْ أن تُقأقَىَء حولَ الطَّعامِ المتاحْ
ما الذي يَتَبقى لهَا.. غيرُ سَكينةِ الذَّبح
غيرُ انتظارِ النهايه
إن اليدَ الآدميةَ واهبةَ القمحِ
تعرفُ كيفَ تَسنُّ السِّلاح !
الطيور


ولنا المجدُ - نحنُ الذينَ وقَفْنا
( وقد طَمسَ اللهُ أسماءنا ! )
نتحدى الدَّمارَ..
ونأوي الى جبلٍِ لا يموت
( يسمونَه الشَّعب ! )
نأبي الفرارَ
ونأبي النُزوحْ 
مقابلة خاصة مع ابن نوح



( وطني لو شُغِلتُ بالخلدِ عَنه)
( نازعتني - لمجلسِ الأمنِ – نَفسي )
خطاب غير تاريخي على قبر صلاح الدين


من يملكُ العملةَ
يُمسكُ بالوجهيْنْ
والفقراءُ: بَيْنَ.. بيْنْ !

أيها الشِعرُ.. يا أيُها الفَرحُ. المُخْتَلَسْ !!
( كلُّ ما كنتُ أكتبُ في هذهِ الصفحةِ الوَرَقيّه
صادرته العَسسْ !! )
من أوراق أبي نواس


دقتِ السَّاعةُ المتْعبهْ
نَهَضتْ ; نَسَّقتْ مكتبهْ..
( صَفعته يَدٌ..
- أَدخلتْهُ يدُ اللهِ في التجرُبهْ )
دقَّتِ السَّاعةُ المُتعبهْ
جَلسَتْ أمهُ ; رَتَقَتْ جوربهْ...
( وخزتهُ عُيونُ المُحقَّقِ..
حتى تفجّر من جلدِه الدَّمُ والأجوبهْ! )
دقَّتِ السَّاعةُ المتعبهْ!
دقَّتِ السَّاعة المتعبهْ!
سفر الخروج


أيتها الحمامةُ التَّعبى:
دُوري على قِبابِ هذه المدينةِ الحزينهْ
وأنشِدي للموتِ فيها.. والأسى.. والذُّعرْ
حتى نرى عندَ قُدومِ الفجرْ
جناحَكِ المُلقى..
على قاعدةِ التّمثالِ في المدينهْ
.. وتعرفين راحةَ السَّكينهْ!
صفحات من كتاب الصيف والشتاء


شقيقتي " رجاء " ماتتْ و هي دون الثالثة .
ماتت و ما يزال في دولاب أمّي السّري
صندلها الفضّيّ
صدريها المشغولُ ، قرطُها ، غطاءُ رأسها الصّوفيّ
أرنبها القطنيّ
و عندما أدخلُ بهو بيتنا الصامتْ
فلا أراها تمسك الحائط .. علّها تقف !
أنسى بأنّها ماتت ..
أقول . ربّما نامت ..
أبحث عنها في الغرف .
و عندما تسألني أمّي بصوتها الخافتْ
أرى الأسى في وجهها الممتقع الباهتْ
و أستبين الكارثةْ !
الموت في لوحات 3


أعشقُ أسكندريّةَ ،
واسكندريّةُ تعشقُ رائحةَ البحرِ ،
و البحرُ يعشقُ فاتنةً في الضفافِ البعيدةْ !
مزامير ( المزمور الأول )


مصفوفةٌ حقائبي على رفوفِ الذاكرةْ
و السفرُ الطويلْ ..
يبدأ دون أن تسيرَ القاطرةْ !
رسائلي للشمس ..
تعود دون أن تمسّ !
رسائلي للأرض ..
تردّ دون أن تفضّ !
يميل ظلّي في الغروب دون أن أميل!
و ها أنا في مقعدي القانط .
وريقةً .. وريقةً .. يسقط عمري من نتيجة الحائطْ
و الورق الساقطْ
يطفو على بحيرة الذكرى ، فتلتوي دوائرا
و تختفي .. دائرة .. فدائرة  !
الموت في لوحات 1


ثم لمْ نحملْ من الماضي
سوى ذكرياتٍ في الأسى مهترئةْ
نتعزى بالدُجى
إنّ الدجى للذي ضلَّ مُناهُ ..
تكئةْ !!
طفلتُها


و يجرحني الضوءُ في كلِّ ليلٍ
مريرِ الخطى ، صامتٍ ، مُحزِنِ
سريتُ به – كالشعاعِ الضئيلِ  -
إلى حيث لا عابرٌ ينثني
هي اسكندريّةُ بعد المساءِ
شتائيّةُ القلبِ و المحضِنِ
شوارعُها خاوياتُ المدى
سوى : حارسٍ بي لا يعتني
رسالة من الشمال


تكلّمي أيتها النبيةُ المقدسةْ
تكلمي .. باللهِ .. باللعنةِ .. بالشيطانْ
لا تغمضي عينيكِ فالجرذانْ
تلعقُ من دمي حساءَها
ولا أردها !
تكلمي لشدَّ ما أنا مهانْ
لا الليلُ يخفي عورتي ولا الجدرانْ
ولا اختبائي في الصحيفةِ التي أشدّها
ولا اختبائيَ خلف سحائبِ الدخانْ
البكاء بين يدي زرقاء اليمامة

هناك تعليق واحد:

  1. احييك علي مدونتك المميزه
    تقبل مروري
    تحياتي
    زهراء العرب
    http://nasrzinab.maktoobblog.com/

    ردحذف

لا تجلسْ على العتباتِ
كالشحَّاذِ أو جابي
الضرائبِ
لا تكنْ شُرطيَّ سَيْرٍ في الشوارع
كن قويّاً ، ناصعَ الفولاذ ، واخلَعْ عنك أَقنعةَ
الثعالبِ
كُنْ فروسياً ، بهياً ، كاملَ الضرباتِ . قُلْ
ماشئْت .