الخميس، 22 ديسمبر 2011


إلى شهداءِ 17 ديسمبر
وإلى الجبناءِ في بيوتهم وإلى عُّبادِ مجلسِ الشعب



لم ينطفيءْ حُلُمٌ لم ينقطعْ مددُ
لن تنتهيْ ظُلَمٌ إلا إذا صمدوا


النورُ مُرتهِنٌ بالذاهبينَ إلى
ساحاتِ تضحيةٍ واللهُ معتمَدُ


الحرُّ ينزلُ للساحاتِ لا رَهَبٌ
ولا تخوّفَ من جُندٍ همُ ارتعدوا


كلُّ الرصاصِ أمامَ الجمعِ لا ثقةٌ
لهُ ولا خشيةٌ فينا ولا نكدُ


إن كانَ كلُّ طُغاةِ العسكرِ اجتمعوا
الصبحُ أقربَ حينَ الليلُ يطّردُ


والخائفونَ يرجُّ الصمتُ مرقدَهمْ
أدّوا فروضَهُمُ للخوفِ قد سجدوا


قالوا : " نخافُ على أوطانِنا كذبًا "
أذلةً أبدًا لبِئسَ ما عبدوا


ألم تروا دمَنا أمامَ أعينِكمْ
القاتلونَ همُ ، أم علّكمْ رمَدُ ؟


كلُّ اللِحى سكتتْ واللهُ خاذِلُهُمْ
تبوؤا مقعدًا للمجلسِ اجتهدوا !


عوْراتُهمْ كُشِفَتْ ، والبنتُ قد سُتِرَتْ
جهادُهُمْ خرسٌ كلامُهُمْ زبدُ


" عمادُ " وفّى وطابَ المسكُ في فمِهِ
يحجّهُمْ دمُهُ ، هو لنا وتدُ


ويا " علاءُ " استرحْ السيرُ مكتملٌ
أنتم حقيقتُنا ما دونَكمْ بددُ


لم ينتصرْ بلدٌ إلا إذا هتفتْ
أمُّ الشهيدِ تقولُ :"ابني لكمْ سندُ  "


لم ينتصرْ بلدٌ إلا إذا انتفضتْ
شوارعٌ مُزِجَتْ بالدمِّ يحتشدُ


لم ينتصرْ بلدٌ إلا إذا كُسِرَتْ
أصنامُهُ ؛ فإذنْ تحرّرَ البلدُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تجلسْ على العتباتِ
كالشحَّاذِ أو جابي
الضرائبِ
لا تكنْ شُرطيَّ سَيْرٍ في الشوارع
كن قويّاً ، ناصعَ الفولاذ ، واخلَعْ عنك أَقنعةَ
الثعالبِ
كُنْ فروسياً ، بهياً ، كاملَ الضرباتِ . قُلْ
ماشئْت .