الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2011

سيبها لله !

تلك هي مدونتي الرابعة أو الخامسة !
لست أتذكر تحديدا كم عدد المدونات التي أنشئتها ! .. ولكن أتمنى أن تكون تلك هي الأخيرة!
وأصارحكم - إن كان هناك قراء أصلا - أن جمهور المدونات في الغالب سطحيون ، وضيقو الأفق ! ، والحمد لله أن هوجة المدونات هذه انتهت منذ فترة بعد ظهور الفايس بوك!
والقلة من المدونين الموجودين الآن إما أنهم يسيرون بالقصور الذاتي أو يسترجعون شغف الأيام الماضية ، أو لأن المدونات صارت مثل الحذاء الذي يألفونه أما الفايس بوك فهو حذاء " مبهوء " ومكان مترامي الأطراف وهم يستريحون للأماكن الضيقة !
وربما يقول قائل : طالما الراجل ده مخنوق أوي من المدونات وناسها أمال جاي يهبب إيه !"
سأرد بكل برود : لا شأن لك ! ، ولكن لكي أريحك قليلاً سأقول إنما جئت لأن بداخلي دافع غامض لاقتناء مدونة وعلى بلوجر تحديدا ! ، وكأن شيئا ما سيحدث وستكون البلوجر هي الملاذ الوحيد !
وبداخلي أيضا دافع صبياني لم يتخل أبدا عن الاستمتاع بالمشاغبات والمشاكسات التي يمارسها في الحياة العادية على نطاق ضيق ، فلماذا لا تكون هذه المشاغبات على نطاق واسع وبكل قلة أدب وسفالة !
ولا يظن أحدكم أن المدونة ستكون مكانا للأدب الساخر الذي يكتبه هؤلاء الحمقى من أشباه المثقفين ، بل ستكون مكانا لشيء ما لست أدري كنهه حتى الآن !
سيبوها لله وكل حاجة هتيجي لوحدها ! .. ده شعاري في الحياة بشكل عام !
سيبها لله !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تجلسْ على العتباتِ
كالشحَّاذِ أو جابي
الضرائبِ
لا تكنْ شُرطيَّ سَيْرٍ في الشوارع
كن قويّاً ، ناصعَ الفولاذ ، واخلَعْ عنك أَقنعةَ
الثعالبِ
كُنْ فروسياً ، بهياً ، كاملَ الضرباتِ . قُلْ
ماشئْت .